البغدادي

190

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

الجاهليّة « 1 » : ( الكامل ) كانت قناتي لا تلين لغامز * فألانها الإصباح والإمساء وقال النّمر بن تولب الصّحابيّ رضي الله عنه « 2 » : ( الطويل ) يودّ الفتى طول السّلامة والبقا * فكيف ترى طول السّلامة يفعل ! وتبعه حميد بن ثور الهلاليّ ، الصّحابيّ أيضا ، رضي الله عنه « 3 » : ( الطويل ) أرى بصري قد رابني بعد صحّة * وحسبك داء أن تصحّ وتسلما وقال آخر « 4 » : ( الكامل ) ودعوت ربّي بالسّلامة جاهدا * ليصحّني ، فإذا السّلامة داء وفي معناه قول الخيميّ من المتأخّرين « 5 » : ( الطويل ) إذا كان موت المرء إفناء عمره * ففي موته من يوم يولد يشرع وأحسن من هذا كلّه قوله صلى الله عليه وسلم : « كفى بالسّلامة داء » ، فإنه أبلغ وأوجز وأسلس وأرشق مما ذكر . قال محمد بن حبيب ، في كتاب من قتل من الشعراء « 6 » : ومنهم عبيد بن الأبرص الأسديّ ؛ وكان المنذر بن امرئ القيس اللخميّ بن ماء السماء « وهو الذي يسمّى ذا

--> ( 1 ) هو عمرو بن قميئة . والبيت في ديوانه ص 77 ؛ وعيون الأخبار : 2 / 322 ؛ والعقد الفريد 3 / 58 . والبيت مع آخر في حاشية طبقات فحول الشعراء ص 667 نسبا لعبد الرحمن بن سويد المريّ . وهو مع بيت آخر في ملحق ديوان لبيد ص 361 . ( 2 ) البيت في ديوان النمر بن تولب ص 369 ؛ والأشباه والنظائر 1 / 38 ؛ والبيان والتبيين 1 / 154 ؛ والمعمرون ص 80 ؛ والوحشيات ص 288 . ( 3 ) البيت لحميد بن ثور في ديوانه ص 7 ؛ والبيان والتبيين 1 / 154 ؛ وشرح أبيات المغني 7 / 343 ؛ والعقد الفريد 3 / 57 . ( 4 ) البيت اختلف حول نسبته ؛ فهو للنمر بن تولب في ملحق ديوانه ص 400 ؛ ولعمرو بن قميئة في ديوانه ص 77 ؛ وزهر الآداب 1 / 223 . وهو بلا نسبة في شرح أبيات المغني 7 / 344 ؛ وجمهرة اللغة ص 75 ؛ وكتاب الصناعتين ص 38 . ( 5 ) البيت في شرح أبيات المغني للبغدادي 7 / 344 . ( 6 ) انظر نوادر المخطوطات - أسماء المغتالين - 2 / 211 .